2008-12-13

فوضي الفضائح


الأربعاء 10/12/ 2008
جريدة الدستور: هل المصريون بتوع فضائح
أخبار الحوادث: لماذا أصبح المصريون يحبون الفضائح
الجمعة 12/12
الأهرام المسائي: الكاتب السعران
طلاق ملك مصر السابق
وقبلها تشهير واتهامات في قضيه القتل الأخيره التي هزت الشارع المصري .. وفضائح بلا أدله قبل أن يضع الأمن كلمته
ومن فتره كنت قد قرأت مجموعة مقالات عن حياة شخصية عامة ولها وزنها وقيمتها http://yasser-best.blogspot.com/2008/09/5.html يذكر الكاتب -وهو شخص أجله- جزئيه أن هذه الشخصيه عرف عنه أنه يشرب الخمر مثلا .. فيترك الكثيرين ايجابيات الرجل ويمسكون بهذه النقطة -الفضيحه- وكأنه كان يعيش في جنة الله مع الملائكة الخالصين وهو المخطئ الوحيد (من وجهة نظرهم طبعا) .

ينشغل العالم بالأمور الشخصية وينصب نفسه قاضيا علي الأخر ويترك ما هو أهم ... أليست أمورنا الشخصيه وإصلاحنا لأنفسنا هو الأهم؟

حالنا هذه الأيام أصبح ظاهره تتناقلها الجرائد ووسائل الإعلام ... الأنشغال الدائم من فضيحه لفضيحه ومن كراهية ونقد لكراهية اعظم .. تركنا أنفسنا نذوب في مشكلات الأخرين حتي ننسي مشاكلنا ونري عيوب الأخرين حتي ننشغل عن عيوبنا .
ولو كان لكل منا خطيئة من وجهة نظر الناس فالفرد وحده هو من يتعامل مع أفعاله طبقا لمقدار صراحته ومصالحته لذاته ولقيمه العليا
لا قوانين في حوارات الذات فمقياس الشرف والأمانه بل الحق أيضا أصبح مطاطا هذه الأيام
هناك من يكذب إلي أن يصدق نفسه فلا يري الحد الفاصل بين الصراحة وبين الكذب علي النفس .
ومن يزني يجد لنفسه المبررات جاهزة ومعده مسبقا سواء بالحب أو الاحتياج أو الحرمان .
ومن تعلن انها شريفه وتتمسك بهذا الحد من الشرف تعاير به الأخريات حيث أن كل من واقعها لم يلمس بكارتها .
من يرتشي ويعلنها بكل وضوح أنه غير مخطئ فهو يأخذ حقه بيده .
من يجادلك في الشارع من بائعين وسائقين في حق ليس له ويطلب الزياده بمنتهي التبجح ويحملك وحدك ذنب انهيار اقتصادي عالمي .. أو حتي محلي .
أما أخر الخطايا بل كان لابد أن يكتب كأولها من يخون وطنه ويري نفسه مناضلا من أجل الحريه والعداله الاجتماعيه ... أولئك الذين يتكلمون بأسم الأديان سواء مسلمين أو مسيحين وينشرون العصبيه والقبليه لم تكرهون بعضكم لهذه الدرجه ألا ترون أنكم من نفس النوع وبنفس الخلفيه العقليه ... هل تكرهون الأخر لأنكم ترون صورتكم فيه ولا تستطيعون الجهر بكرهكم لذاتكم فتصبونه علي الأخر؟
لماذا تشغلون الناس عن قضاياهم الاساسيه بالحقد والكراهية للأخر؟
أنتم أيها المنسلخون عن مجتمعهم وتحلمون بالمدينه الفاضله وتتمسحون بأول هويه تصادفكم ...
كيف تريدون مدينه فاضله حكرا علي أفكار أحادية الاتجاه
المدينه الفاضله هي حيث التعايش والتسامح والفرد من أجل الجماعه
أعلم جيدا أن كلامي هذا لنفسي فقط ولن يسمعه أولئك الذين لا يرون إلا مصالحهم الشخصيه - من يضللوا الناس عن مشاكلهم فلا يفكرون أو يحاولوا فرض اتجاه سياسي أو ثقافي أو اجتماعي عليهم - ولكني رغم ذلك أقر لهم أننا لن نري حياه فاضله وبيننا من يبث سموم الكراهية والأخذ والنقد الهدام الذي لا يورث سوي اليأس .

البوست تراكمت لأكاذيب يوميه وتضليل عقلي من شخصيات عامه وخاصه ومدعي الثقافة والعلم في كل مكان من هذا الوطن
...

هناك تعليقان (2):

سمير مصباح يقول...

لا املك غير ان احييكى على هذا البوست
وهو ليس بغريب عليكى فكل ما تطرحينة من قضايا هى جوهرية و ثاقبة

speaking يقول...

أ/ سمير
شكرا لمرورك
لكن أنا كنت نفسي أتكلم ومش عارفه حتي تلاقي البوست مفركش ومش مترتب

يظهر أنها بدايات إكتئاب ولا أيه؟

:)