٢٠٠٨-٠٧-٢٩

حالات

ما أضيق المكان الذي يتحرك فيه الأنسان ... يفر من حال إلي أخر.. هارب من الحياة إلي الحياة.. وكلما علا صخبه الخارجي تدرك عمق فراغه الداخلي وبالعكس
....

شخص في حاله حب لا يسمع ولا يري .. فقط يتكلم

شخص يبدو في أحسن حالاته .. تلميحاته الجنسيه لا تتوقف

شخص في أسوأ حالاته لا يتوقف عن إهانة البشر.. لسبب وبدون

شخص مفلس يلقي النكات السخيفه كما لو كان يسخر من حاله

شخص مريض.. في حديثه عن المرض يضيف حقدا علي احقاده
...

هناك تعليق واحد:

رائد عبد السلام يقول...

هناك ياصديقتي أيضا ناس لاتشكو من أي شيء ولا ينقصها شيء ..,لكنها تشكو أيضا ..
السلام النفسي نعمة من الله ولكن أين هو الآن وقد تحول الناس إلي دمي تتحرك بلا عقل ولا هدف
تحياتي