
بابتسامها الرقيقة وعيونها الصغيرة اللامعة وقفت في محاضرة لتقول أنها اكتشفت الخطاء وأين بالتحديد ظهر فساد حياتها .. أيام أن كانت تترك نفسها لتذوب في الاخر فلا هي تجد نفسها ولا يحسها هؤلاء الأخرون
في العمل وفي الحب وفي الصداقة
في العمل وفي الحب وفي الصداقة
أما الأن.. فلها كامل حريتها في اتخاذ قرارتها كشخص مستقل وليس تابع لكيان عائلي أو لفكرة رجل
سواء فكريا أو ماديا أو اجتماعيا ..
تعتبر أن أنجازها الأول هو بيتها الخاص .. ومعه حريتها - هذا الحق الذي اخذته - أصبح مصدر رضاها عن نفسها
الحقوق لا تُمنح ... الحقوق تؤخذ... هكذا قالت
تري نفسها أضاعت سنوات طويلة كخير السماء الذي يظن الناس أنه حقهم المكتسب
المطر خير لهم ... والظل نعمة عليهم .. والشمس والقمر والنور والسكون كلها مسخرات لهم من معطيات الله .. أما هي فلا تملك ملك الخالق لتظل تعطي للأبد
قابلتها وقد جاوزت الأربعين وماتزال جميلة وحيده في بيتها وقد تعلمت أن العطاء يجب أن يكون بمقدار
.........
في جانب أخر يحكي عنها صديقي المثقف سرا بيني وبينه... والذى كان أحد رجالها... أنها خدعة وكلامها عن الحريات يبدو أكبر مما يعني فلا تصدقوها... فقط كنت أسايرها لأنها أنثى جميله لا لتلك الشعارات التي ترددها
الحقوق لا تُمنح ... الحقوق تؤخذ... هكذا قالت
تري نفسها أضاعت سنوات طويلة كخير السماء الذي يظن الناس أنه حقهم المكتسب
المطر خير لهم ... والظل نعمة عليهم .. والشمس والقمر والنور والسكون كلها مسخرات لهم من معطيات الله .. أما هي فلا تملك ملك الخالق لتظل تعطي للأبد
قابلتها وقد جاوزت الأربعين وماتزال جميلة وحيده في بيتها وقد تعلمت أن العطاء يجب أن يكون بمقدار
.........
في جانب أخر يحكي عنها صديقي المثقف سرا بيني وبينه... والذى كان أحد رجالها... أنها خدعة وكلامها عن الحريات يبدو أكبر مما يعني فلا تصدقوها... فقط كنت أسايرها لأنها أنثى جميله لا لتلك الشعارات التي ترددها
...















